أجمل ما في أي مدرب هو سرعة تعامله مع أي خلل أو ضعف ، و تداركه في الوقت المناسب ، لذلك أريد التنويه على نقطة مهمة جدا ، و هي أنه في الشوط الأول كان هناك سوء تمركز او يمكن القول انها لامركزية عشوائية بين هاكان و دياز ، هذا الأمر و كأنه قيد اللاعبين ، مع أنه كان واضح أن كل لاعب منهما يبحث عن الاخر من أجل التمريرات القصيرة في العمق لكن ذلك لم يجدي نفعا و كأني بدياز تائه و لا يتحرك جيدا .
بيولي فهم الوضع فجعل هاكان وحده في دور اللعب بين الخطوط و أدخل هاوجي كجناح ، و هذا أعطى نجاعة على الطرف و منها جاء الهدف الثاني لكاستليخو ، هذا اللاعب الذي قلت عنه يوما أنه ممتاز في التحرك و بهذه الطريقة سجل اكثر من هدف .
ميلان افتقد الى بعض السرعة في التحولات و كأني أشاهد ميلان القديم عندما كان بن ناصر لاعبا جديدا في الفريق و كانت كل تمريراته عرضية و لا يجازف بها ، حتى اكتسب الثقة و أصبح بن ناصر يلعب تمريرات عميقة كثيرا و بالتالي يكون هناك كسر للخطوط ، و تنتقل الخطورة بشكل سريع للشق الهجومي .
تونالي اراه مثل بن ناصر عندما كان في اول مبارياته ميلان ، لا يحب المغامرة بكراته بل يلعب الكرة القصيرة الموثوقة ، و مع أنه قدم مباراة مقبولة كتمركز و كدور ، لكنه كمساندة هجومية فلم يكن متواجد ، و هذا هو عامل الثقة الذي قد يكتسبه اللاعب مع مرور الوقت .
الجيد في مباريات ميلان ككل هو القتالية حتى اخر دقيقة و التركيز الكبير الذي يلعب به الفريق ، و لقد اتضحت اكثر و اكثر لمسة بيولي في هذا الجانب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق