حتى و إن تجردتُ من أي انتماء ، فإنني من أكثر الناس حسرة على ما آل إليه الأرسنال ، و الكيفية التي أصبحت تُدار بها أموره .
فريق كان الجميع يخشى ملاقاته في حقبة ما ، حتى أصبح الكل يتمنى ذلك ، لأن كمية الضعف و الهشاشة التي وصل إليها الفريق تجعله فريسة سهلة لأي خصم ، بل إن بعضهم يقول في قرارة نفسه ، يا ليتها كانت جميع الأندية أرسنال .
صدق يا اخي ، أن هذا الفريق لم يستطيع أي أحد هزيمته قبل عقد و نصف من الزمن ، في موسم هو الأميز للغانيرز ، حينها كانت الشخصية و القوة و الصلابة و المهارة ، و كل شيئ اجتمع في ذلك الفريق .
انقلاب الأمور كلية هو الشيئ المحيّر ، و لا أظن أن هذه الحالة المزرية هي بريئة ، بل أظن أنه اجتمعت فيها بعض التآمرات ، و زيادة على سوء الادارة و غياب كل شيئ ، فلا أستبعد أن هناك من يرفع رجله في الميدان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق