في الأرجنيتن الناس تعبد كرة القدم، يحكى أن الديانة المسيحية هناك تراجعت وأخذت مكانها كرة القدم.. مجتمع يتنفس اللعبة في كل بيت، مقهى، زقاق أو مدرج...
من رحم الأرجنتين خرج لنا الرجل بالصورة، سيزار مينوتي، شخص قادر على الحديث عن كرة القدم إلى الفجر، لن تملك معه فرصة للحديث، أنت تستمع فقط..
عن الضغط مثلا يقول مينوتي :
مينوتي : الأمر نفسه في كرة القدم عندما يضغط لاعب واحد فان من السهل مراوغته ولكن لو هاجم ثلاثة أو أربعة لاعبين في نفس الوقت لكان من الصعب تجاوزهم كلهم" وهذا بالضبط ما تطبقه الفرق التي أشرف عليها.
عن أسلوب الدفاع، رجل لرجل أو منطقة يقول :
"أنت تريد حماية منزلك الفخم، تقوم بتدريب الكلب على حمايته ومطاردة كل من يقترب منه، إذا جاء السارق وقام الكلب بمطاردته، سيأتي سارق آخر ويدخل بسهولة، وهذا ما نعبر عنه في دفاع رجل لرجل"
"أما إذا وضعت الكلب لحراسة الباب فقط، فإن أي سارق يحاول أن يقترب من الباب سيحاول الكلب إبعاده على أن يعود من جديد إلى حراسة الباب، وهذا ما نعبر عنه في دفاع المنطقة".
مارسيلو بيلسا قرر التوقف عن العمل مع سيزار مينوتي بعد خمسة عشر سنة بسبب خلاف تكتيكي يتعلق بالصدفة، بييلسا يعتقد في العرضيات أننا نستطيع الدفاع رجل لرجل بدل دفاع منطقة، مينوتي متشدد لأفكاره يقول هذا هراء، ما دمنا قادرين على توقع مسار الكرة فعلينا البقاء والدفاع بأسلوب المنطقة .
حينما تابع مينوتي طريقة لعب بوسكيت في أول مباراة له اتصل مباشرة بماتورانا أعظم مدرب كولومبي قائلا "تابعت مباراة برشلونة الآن، لقد رأيت لاعبا من الأنواع المنقرضة".
سيزار لويس مينوتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق