ساديو ماني اتذكر اليوم الاول الذي وصلت فيه الى فرنسا لاجراء الاختبارات والتوقيع مع نادي ميتز . كان من المفترض ان اتدرب من يوم وصولي لكن المدرب طلب مني البقاء في المنزل. ولم يكن لدي رصيد في هاتفي للاتصال بوالدتي واخبارها انني انتقلت الى فرنسا . وفي اليوم التالي ذهبت مع بعض الاصدقاء الذين كانوا في فريق ميتز لشراء بطاقة التعبئة فاتصلت بوالدتي وقلت لها : اهلا امي ، انا في فرنسا "
فقالت لي " اي فرنسا " لم تصدق ذلك ! فقلت " فرنسا في اوروبا " فاجابت : ماذا تقصد باوروبا ؟ "انت تعيش في السينغال ويفترض ان تكون مع عمك" فقلت " نعم لكنني الان في اوروبا " كانت مندهشة للغاية ،" لقد كان الامر جنونيا " كانت متفاجئة جدا لدرجة انها اتصلت بي كل يوم لتسالني اذا كان هذا الامر صحيحا ، لم تصدقني حتى اخبرتها ذات يوم ان تذهب لتشاهد التلفزيون لتراني العب . لقد فهمت اخيرا ان حلمي قد تحقق "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق